Affichage des articles dont le libellé est TED. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est TED. Afficher tous les articles

jeudi 1 janvier 2015

لماذا يستمر الناس بإستخدام الإنترنت و الهواتف الذكية رغم إنتهاكها لخصوصيتهم


إن الرضى بإنتهاك مواقع الإنترنت و الأجهزة الذكية لخصوصيتنا يعبّر عن خضوعنا التام للشركات المنتجة لها بالرغم ان مثل هذا النوع من الخضوع لا يجب أن يكون إلا للإله فقط،ففي الأديان السماوية تذكر النصوص وجود إله لا محدودية لعلمه و مطلع بكل ما يحصل في الكون لانه هو الذي أوجده.

و إن كنت من تلك الفئة من الناس التي لا تعطي أهمية للخصوصية فقد كتبت مقال ليغير نظرتك حول هذا الأمر"لماذا خصوصيتك على الإنترنت مهمة؟... هذا ما سيغير نظرتك حول الخصوصية " و قد أثار هذا المقال بعض الأسئلة وجهت لي من أستاذ قابلته حيث قال ما دام إتصالنا بالإنترنت يشكل خطراً على خصوصيتنا فما الذي يجذب الناس إلى الإستمرار في إستخدامها؟

و أنا اُجيب على هذا السؤال: لقد شكل الإنترنت ثورة هائلة شكلت ملامح حياة جديدة فقد طور حياة الإنسان و خدمه في كل نواحي الحياة بداية من جانب الحياة العامة من تواصل إجتماعي و صحة و ترفيه و إنتهاء بالأعمال و البحوث و غيرها.

ففي الحياة العامة لا يخفى على اي شخص ما قدمته شبكة الإنترنت من خدمة كبيرة من جانب التواصل و الترفيه و أما الصحة فهو أمر آخر! حيث ان هاتف ذكي متصل بالإنترنت في جيبك يمكنك أن تعده تقريباً مدرب جيم في جيبك وأكثر ! يوفر لك تمارينك الرياضية بشكل يومي و يحسب المسافة التي قطعتها و حساب السعرات التي حرقتها إضافة إلى تحديد المأكولات الي يجب ان تلتزم بها للوصول لوزن المطلوب!

أما من ناحية الأعمال فقد فتح الإنترنت باب عمل واسع و فرصة ربح ذهبية للشركات حيث بات التسويق عبر الإنترنت عنصر أساسي لإستمرار نجاح أي شركة كما انه وسيلة للإطلاع على فرص العمل المتوفرة ناهيك عن إستخدام البريد الإكتروني و ما يوفره من وقت في التواصل مع الشركات اما من ناحية البحوث فإذهب إلى جوجل لتلقى إجابة شافية عن ما تريده.

هل عرفت إذاً ما الذي قد يجبر الناس على الإستمرار بإستخدام الشبكة رغم معرفتهم بإنتهاك خصوصيتهم؟

mercredi 31 décembre 2014

لماذا خصوصيتك على الإنترنت مهمة؟... هذا ما سيغير نظرتك حول الخصوصية


كثر هذه الأيام الحديث عن الخصوصية و الإنتهاكات التي تجري لها عبر الأنترنت خاصة بعد الكشف عن مشروع PRISM و هو المشروع الذي يسمح لوكالة الإستخبارات الأمريكية بالوصول إلى جميع معلومات المستخدمين التي تحتفظ بها أكبر الشركات مثل آبل و مايكروسوفت و جوجل و غيرها.

عند الحديث عن الخصوصية هناك شهور شائع يظهر في هذا الجدال حيث يبين أغلب الناس عن عدم وجود اي خطر أو اضرار حقيقية قد تنجم عند التجسس عليهم أو إنتهاك خصوصيتهم و أن الخطر يقتصر فقط على المجرمين و الإرهابيين حيث أنهم الفئة الوحيدة التي لديهم ما يخفونة.

يتحدث "غلين جرينوالد" عن لقائه مع المدير التنفيذي لشركة جوجل "إريك شميدت" عن الذين يقولون عن خصوصياتهم ليست بالهمة حيث يقول أن مثل هؤلاء الناس هم فعلياً غير مصدقين بما يقولون. و عندما يحدثني شخص ما عن أن الخصوصية غير مهمة أقوم بإخراج قلم وأكتب بريدي الإلكتروني الخاص. أقول، "هذا هو بريدي الإلكتروني. ما أود منك فعله عندما تصل إلى منزلك هو إرسال جميع كلمات المرور الخاصة بكل حساب بريد تملكه لي، ليس فقط الحساب الجميل والمحترم الذي يحمل اسمك، بل كل حساباتك، لأنني أريد أن أكن قادراً فقط على البحث فيما تفعله على الإنترنت وقراءة ما أود قراءته ونشر ما أجده ممتعاً. في نهاية المطاف، لست شخصاً سيئاً، إن لم تكن تخطىء في فعل شيء، يجب أن لا يكون لديك ما تخفيه."

ايضاً لماذا مثل هؤلاء الأشخاص يضعون أقفالاً لغرف نومهم و حماماتهم ما دامت خصوصيتهم غير مهمة؟ كل الخطوات السابقة يقومون بها لمنع اي شخص آخر من معرفة ما يقومون به. لقد حطم "غلين جرينوالد" حجج الجميع عن عدم أهمية الخصوصية على الإنترنت في حديث شيق جداً قام به على أحد خشبات مؤتمر TED العالمي يمكنك مشاهدة العرض مترجم باللغة العربية في الأسفل:


يتحدث الناس وبكل سهولة عن عدم أهمية خصوصيتهم  ولكن أفعالهم تبطل ما يتحدثون به،كما اننا كبشر نفهم بالفطرة أهمية الخصوصية لنا نمتلك أشياء نخفيها.فهناك أشياء يمكننا قولها لطبيبنا أو صديقنا المقرب و سيكون أمر محرج أن يعلم بها بقية العالم.

ما رأيك في هذا الكلام و هل أصبح لديك بعد إطلاعك على هذا المقال بعض الأهمية لخصوصيتك ؟ انا مستعد للنقاش معك في تعليقات.